أَنَا مِنَ الأَرْضِ، يَا طُهْرَ تُرْبَتِهَا…
الأَرْضُ تَمْلِكُنَا، وَمَا قَدْ مَلَكْنَاهَا…
الأَرْضُ تَسْكُنُ قَلْبِي وَوِجْدَانِي…
وَرَمْلُهَا يُرَتِّلُ لِلْحُبِّ أَنْغَامًا…
وَفِي جِبَالِهَا حِيكَتْ حِكَايَاتِي…
صَحْرَاؤُهَا عِشْقٌ، وَهَذِهِ اعْتِرَافَاتِي…
وَالْبَحْرُ يَكْتُبُ فِي عَيْنَيَّ انْتِمَائِي…
وَمَنْ أَنَا لَوْلَا ثَرَاهَا؟
وَمَنْ أَكُونُ إِذَا تَنَكَّرْتُ لِجُذُورِي؟
وَكَيْفَ أَحْيَا غَرِيبًا عَنْ مَغَانِيهَا؟
أَنَا مِنَ الْوَفَاءِ إِنْ صُنْتُ عَهْدِي وَمِيثَاقِي…
أَنَا مِنَ الْفِدَاءِ إِنْ أَرْوَيْتُ تُرَابَهَا دَمِي…
وَأَمْضِي إِلَيْهَا، لَا أَهَابُ الْمَوْتَ إِنْ نَادَتْ، فَالْأَرْضُ رُوحِي وَسُكْنَايَ.
